اختبارات معملية عالية الجودة ومبتكرة باستخدام أدوات متطورة
3 إمتداد رمسيس - العباسية - القاهرة
في إطار حرص القوات المسلحة المصرية على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية، والارتقاء بمنظومة البحث العلمي والتطوير الصحي والرياضي في مصر، شارك مركز البحوث الطبية والطب التجديدي التابع للقوات المسلحة، في احتفالية تسليم التقارير النهائية لمشروع الجينوم الرياضي، وإطلاق المرحلة الجديدة من اختبار الجين الرياضي NXT-GENE. اعرب اللواء طبيب محمد الجوهري، مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، في كلمته الافتتاحية عن بالغ سعادته بتنظيم هذا الحدث العلمي الوطني الهام، مؤكدًا أن المشروع يُجسّد الدور الرائد للقوات المسلحة في دعم المبادرات القومية الكبرى، لا سيما في مجالات الطب والبحث العلمي. وأوضح أن مركز البحوث الطبية يعمل على توفير أحدث التقنيات وتحقيق التكامل بين الجهات البحثية والعلمية في الدولة، تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية في دعم التنمية البشرية وتحقيق التميز الرياضي. عبر الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن فخره بهذا المشروع الرائد، الذي يُعد الأول من نوعه في إفريقيا والشرق الأوسط، بتكلفة استثمارية بلغت 2 مليار جنيه. واشاد بالتعاون المثمر مع وزارة الدفاع في هذا المشروع وأكد أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تاريخ الطب والبحث العلمي في مصر، ويعكس التزام الدولة بدعم منظومة الابتكار والتكنولوجيا الحيوية، بما يواكب رؤية مصر 2030 نحو بناء أجيال أكثر استعدادًا للمستقبل. اكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية، علي الدعم الكبير الذي يحظى به المشروع من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن مشروع الجينوم المصري يُعد إنجازًا علميًا فريدًا يواكب التطورات العالمية في مجال الجينات، خصوصًا في ما يتعلق بدراسة الجينات المرتبطة بالأمراض المزمنة والخطيرة مثل السرطان، وهو ما يعزز من قدرات مصر البحثية والطبية في هذا المجال الحيوي كما اشاد بدور مركز البحوث الطبية والطب التجديدي في هذا المجال. واوضح الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن مشروع NXT-GENE يُعد خطوة غير مسبوقة في تطوير الرياضة المصرية من خلال الدمج بين الطب الرياضي والتكنولوجيا الجينية، مما يُمكّن من توجيه الناشئين إلى الرياضات المناسبة لتركيبتهم الوراثية، ووضع برامج تدريب وتأهيل فردية تعزز الأداء وتقلل من معدلات الإصابة، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة في الاستثمار في الإنسان واعرب عن فخره بكوادر الباحثين بمركز البحوث الطبية. أشار الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، إلى أن هذا المشروع الوطني الكبير ينسجم مع رؤية الدولة التي تضع الإنسان محورًا أساسيًا للتنمية، وأضاف أن مشروع الجينوم الرياضي ليس مجرد مبادرة رياضية، بل هو رؤية متقدمة لبناء أبطال المستقبل باستخدام أحدث ما توصل إليه العلم في مجال تحليل الحمض النووي وتصميم خطط تدريبية وتغذوية وتأهيلية تتوافق مع الخصائص الجينية لكل رياضي وثمن دور المركز في بناء كوادر بشرية في هذا المجال. شهد الاحتفالية عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين، من بينهم: الدكتور عادل عدوي وزير الصحة الأسبق، المستشار علاء فؤاد وزير شؤون المجالس النيابية سابقًا، الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية ورئيس جامعة قناة السويس السابق، اللواء طبيب هشام الششتاوي مستشار القائد العام للشؤون الطبية، اللواء محمد سعد مدير إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، الدكتور حسام مصطفى رئيس اللجنة البارالمبية المصرية، الدكتور كمال درويش رئيس اللجنة العلمية لوزارة الشباب والرياضة، واللواء طبيب خالد عامر الباحث الرئيسي لمشروع الجينوم المصري. ويأتي هذا الحدث في إطار تكامل الجهود الوطنية لتنفيذ مشروع علمي رائد يُعزز من مكانة مصر في مجالات الطب الرياضي والبحث الجيني، ويمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق التنمية البشرية المستدامة.